منتديات بيت الفضائيات
اهلا بيك فى منتديات الفضائيات انت غير مسجل فتفضل بتسجيل الدخول

قصة سعيد المتنبئ الكذاب الذي ادعى النبوة

اذهب الى الأسفل

قصة سعيد المتنبئ الكذاب الذي ادعى النبوة

مُساهمة من طرف the legend في الخميس نوفمبر 25, 2010 11:09 am

قال الامام ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية .

وفيها(حاشية سنة تسع وسبعين) قتل عبد الملك بن مروان الحارث بن سعيد المتنبئ الكذاب (حاشية أنظر الترجمة له في الأعلام 2 / 156 -و البداية والنهاية 9 / 27 , 29.) ويقال له: الحارث بن عبد الرحمن بن سعيد الدمشقي، مولى أبي الجلاس العبدري، ويقال: مولى الحكم بن مروان كان أصله من الحولة، فنزل دمشق وتعبد بها وتنسك وتزهد ثم مكر به، ورجع القهقرى على عقبه، وانسلخ من آيات الله تعالى وفارق حزب الله المفلحين، وأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولم يزل الشيطان يزج في قفاه حتى أخسره دينه ودنياه وأخزاه وأشقاه فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قال أبو بكر بن أبي خيثمة: ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا محمد بن مبارك ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان قال: كان الحارث الكذاب من أهل دمشق وكان مولى لأبي الجلاس، وكان له أب بالحولة فعرض له إبليس وكان رجلا متعبدا زاهدا لو لبس جبة من ذهب لرئيت عليه الزهادة والعبادة، وكان إذا أخذ في التحميد لم يسمع السامعون مثل تحميده، ولا أحسن من كلامه فكتب إلى أبيه وكان بالحولة: يا أبتاه أعجل علي، فإني قد رأيت أشياء أتخوف أن يكون الشيطان قد عرض لي. قال: فزاده أبوه غيا على غيه، فكتب إليه أبوه: يا بني أقبل على ما أمرت به فإن الله تعالى يقول:{ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ } ولست بأفاك ولا أثيم، فامض لما أمرت به، فكان يجيء المسجد رجلا رجلا فيذاكرهم أمره، ويأخذ عليهم العهد والميثاق إن هو يرى ما يرضى قبل وإلا كتم عليه.

قال: وكان يريهم الأعاجيب؛ كان يأتي إلى رخامة في المسجد، فينقرها بيده فتسبح تسبيحا بليغا حتى يضج من ذلك الحاضرون. قلت: وقد سمعت شيخنا العلامة أبا العباس ابن تيمية رحمه الله يقول: كان ينقر هذه الرخامة الحمراء التي في المقصورة فتسبح، وكان زنديقا.

قال ابن أبي خيثمة في رواية: وكان الحارث يطعمهم فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء وكان يقول لهم: اخرجوا حتى أريكم الملائكة فيخرج بهم إلى دير المران، فيريهم رجالا على خيل، فتبعه على ذلك بشر كثير، وفشا أمره في المسجد وكثر أصحابه وأتباعه حتى وصل الأمر إلى القاسم بن مخيمرة، قال: فعرض على القاسم أمره، وأخذ عليه العهد والميثاق؛ إن هو رضي أمر قبله، وإن كرهه كتمه عليه. قال: فقال له: إني نبي فقال القاسم: كذبت يا عدو الله ما أنت نبي. وفي رواية: ولكنك أحد الكذابين الدجالين الذين أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الساعة لا تقوم حتى يخرج ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنت أحدهم ولا عهد لك.قال: ثم قام فخرج إلى أبي إدريس -وكان على القضاء بدمشق- فأعلمه بما سمع من الحارث، فقال أبو إدريس: نعرفه ثم أعلم أبو إدريس عبد الملك بذلك.

وفي رواية أخرى أن مكحولا، وعبد الله بن أبي زكريا دخلا على الحارث فدعاهما إلى نبوته، فكذباه وردا عليه ما قال، ودخلا على عبد الملك فأعلماه بأمره، فتطلبه عبد الملك طلبا حثيثا، واختفى الحارث وصار إلى دار ببيت المقدس يدعو إلى نفسه سرا، واهتم عبد الملك بشأنه حتى ركب إلى الصنبرة فنزلها فورد عليه هناك رجل من المسلمين من أهل البصرة ممن كان يدخل على الحارث وهو ببيت المقدس فأعلمه بأمره وأين هو، وسأل من عبد الملك أن يبعث معه بطائفة من الجند الأتراك ليحتاط عليه فأرسل معه طائفة وكتب إلى نائب القدس؛ ليكون في طاعة هذا الرجل ويفعل ما يأمره به فلما وصل الرجل إلى بيت المقدس بمن معه انتدب نائب القدس؛ لخدمته فأمره أن يجمع ما يقدر عليه من الشموع ويجعل مع كل رجل شمعة فإذا أمرهم بإشعالها في الليل أشعلوها كلهم في سائر الطرق والأزقة حتى لا يخفى أمره، وذهب الرجل بنفسه فدخل الدار التي فيها الحارث فقال لبوابة: استأذن لي على نبي الله فقال في هذه الساعة لا يؤذن عليه حتى يصبح. فصاح البصري أسرجوا فأسرج الناس شموعهم حتى صار الليل كأنه النهار وهجم البصري على الحارث، فاختفى منه في سرب هناك فقال أصحابه: هيهات تريدون أن تصلوا إلى نبي الله إنه قد رفع إلى السماء. قال: فأدخل البصري يده في ذلك السرب فإذا بثوبه فاجتره فأخرجه ثم قال للفرغانيين من أتراك الخليفة تسلموا، قال: فأخذوه فربطوه فقيدوه فيقال: إن القيود والجامعة سقطت من عنقه مرارا، ويعيدونها وجعل يقرأ:{ قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ } وقال لأولئك الأتراك: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} فقالوا له بلسانهم ولغتهم: هذا كراننا فهات كرانك أي: هذا قرآننا فهات قرآنك، فلما انتهوا به إلى عبد الملك أمر بصلبه على خشبة، وأمر رجلا فطعنه بحربة فانثنت في ضلع من أضلاعه فقال له عبد الملك: ويحك، أذكرت اسم الله حين طعنته؟ فقال: نسيت فقال: ويحك سم الله، ثم اطعنه قال: فذكر اسم الله ثم طعنه فأنفذه، وقد كان عبد الملك حبسه قبل صلبه وأمر رجالا من أهل العلم والفقه أن يعظوه ويعلموه أن هذا الذي به من الشيطان، فأبى أن يقبل منهم فصلبه بعد ذلك، وهذا من تمام العدل والدين.

وقال الوليد بن مسلم، عن ابن جابر فحدثني من سمع عتبة الأعور يقول: سمعت العلاء بن زياد العدوي يقول ما غبطت عبد الملك بشيء من ولايته إلا بقتله حارثا حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه نبي، فمن قاله فاقتلوه، ومن قتل منهم أحدا فله الجنة .

وقال الوليد بن مسلم: بلغني أن خالد بن يزيد بن معاوية قال لعبد الملك: لو حضرتك ما أمرتك بقتله. قال: ولم؟ قال إنه إنما كان به المذهب فلو جوعته لذهب ذلك عنه. وقال الوليد عن المنذر بن نافع: سمعت خالد بن اللجلاج يقول لغيلان: ويحك يا غيلان ألم يأخذك في شبيبتك ترامي النساء في شهر رمضان بالتفاح ثم صرت حارثيا يحجب امرأته، ويزعم أنها أم المؤمنين ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا.

يااااااااااااارب يعجبكم



:D :D :D :D :D
avatar
the legend
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 414
تاريخ التسجيل : 14/05/2010
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى