منتديات بيت الفضائيات
اهلا بيك فى منتديات الفضائيات انت غير مسجل فتفضل بتسجيل الدخول

مخ الانسان والذاكرة

اذهب الى الأسفل

مخ الانسان والذاكرة

مُساهمة من طرف الطامعه فى الجنه في السبت يوليو 10, 2010 8:48 am

المخ ...... مخ الانســــــــــــــــان



يتكون من نصفين كرويين تربطهما ممرات تجري خلال جذع المخ إلي الحبل الشوكي ، هذا النصفان الكرويان يحتويان علي مجموعة ضخمة من الخلايا العصبية لها دور كبير في عمليات الفهم و الإدراك والتفكير كذلك في التحكم في الحركات و الانفعالات المختلفة.

هذه الخلايا العصبية مرتبطة ببعضها من خلال شبكة معقدة، قوية، كل واحدة منها تستقبل مئات الإشارات من الخلايا الأخرى كما ترسل رسائل لا تحصي إلا مئات أخري من الخلايا .هذه الخلايا العصبية مرتبطة ببعضها البعض بطرق ووسائل كهربية فعندما تنشط الخلية العصبية يمر بها تيار كهربي في الألياف العصبية يسبب تمريرا في مواصلات كيماوية عند نقاط محددة . هذه المواصلات أما تنشط الخلية التالية أو تسكنها، فإذا نشطت الخلية بشكل كاف فإنها تستنفر و تنشط خلايا أخري و هكذا. أما إذا استقبلت الخلية الثانية إشارة مسكنة فإنها لن تنشط شيئا وهكذا تمر المعلومات والإشارات في جهازنا العصبي تشرح وتمر وتعبر من خلال روابط معروفة.
الخلية العصبية العادية تعمل بدرجة منخفضة نسبية، فإذا أصاب إنسان الصرع وتلفت خليته العصبية فان نشاطها يتغير و يختلف فبدلا من بث ترددات منخفضة فإنها تبث ترددات عالية جدا علي شكل موجات حادة. و الخلية بنشاطها هذا لا تسبب نوبة صرع لكن آلاف الخلايا بهذا الشكل ، نعم تكون مسئولة عن نوبة ونوبات صرع فيضرب معها السلوك وتختلف الأعراض باختلاف مواقع هذه الخلايا العصبية التالفة المتوترة التي تبث شحنات عالية . لهذا عندما نستخدم جهاز رسم المخ لتسجيل موجات المخ الكهربية فإننا نقرأ ما يدل علي النشاطات الحادة لهذه الخلايا كما يتضح في الرسوم الموضحة .
مخ الإنسان ، مركز الإحساس والانفعال، التنفس ، القلب، الأحلام، منظم ضربات القلب وضغط الدم، ومركز الذاكرة واللغة، محطة الأحاسيس الجنسية، الهرمونات، النمو، البصر السمع، التذوق الفني والموسيقي، الإبداع والحركة، الحب، الحيوية، الاكتئاب الخمول والجنون. هذا هو مخ إنسان ، طاقة، وخرائط وشحنات كهربية، خلايا عصبية، موصلات كيماوية، أحماض أمينية ، بروتينيات وعالم غامض وإعجاز عظيم.
في حياتنا مجموعة من القرارات تفصل بين الموت و الحياة، الخير و الشر، هذه القرارات يصنعها مخ الإنسان ، طاقة، وخرائط وشحنات كهربية، خلايا عصبية، موصلات كيماوية، أحماض أمينية، بروتينيات وعالم غامض وإعجاز عظيم.
في حياتنا مجموعة من القرارات تفصل بين الموت و الحياة، الخير و الشر، هذه القرارات يصنعها مخ الإنسان، فإذا أخذنا قرارا بسيطا وحللناه لرأينا كيف تتلاحم العناصر المختلفة من أجل اتخاذ قرار صحيح بمعني أنه قرار بسيطا وحللناه لرأينا كيف تتلاحم العناصر المختلفة من أجل اتخاذ قرار صحيح بمعني أنه قرار مناسب ومفيد لصاحبه كانسان واع ومسؤول.
إذا تخيلنا طيارا يستعد للطيران بطائرته، وفجأة في اللحظة الحاسمة للإقلاع رأي سيارة تعبر الممر الجوي أمامه، فصار أمام اختيارين، أما أن يوقف الطائرة أملا ألا تصطدم بالسيارة قبل أن تقف تماما، أو أن يطير مرتفعا بسرعة متجنبا اصطدام عجلات الطائرة بسقف العربة.
إذا حللنا الأحداث في هذا الجزء من الثانية فلسوف نري كيف ينظم المخ تدفق المعلومات من والي العالم الخارجي، وكيف يرسل إشارته إلي العضلات التي قامت بتنفيذ القرارات . خلال هذه العملية قام المخ بعملية معقدة جدا، فالمخ في لحظة ما محطة حية تخرج منها الإشارات و تأتيها الرسائل بواسطة آلاف ملايين الخلايا الموجودة بالجهاز العصبي، منذ لحظة الولادة وما قبلها تنمو هذه الخلايا، تتطور وتولد اتصالات فيما بينها مكونة شبكة هائلة التعقيد يصعب فهمها ، فمن المستحيل معرفة وظائف بعض هذه الخلايات وما تحمله من ذكريات و أفكار لكن من الممكن معرفة الكثير عن الشكل العام الذي تنتظم فيه هذه الخلايا .
إذا ما نظرنا إلي سطح و شكل المخ لعرفنا ما يمكن أن يحدث بداخله ، المخ عبارة عن كتلة هلامية ( مادة كالجيلي ) ذات سطح متعرج رمادي لامع، خلاياه لا يمكن مشاهدتها إلا بميكروسكوب، وهي تختلف عن بعضها البعض في الجزئيين الرمادي و الأبيض .
الجزء الخارجي من المخ يسمي بالقشرة Cortex ويلعب دورا هاما وكبيرا في تحديد سلوك الإنسان.
وتوجد علي سطح المخ تعرجات، نتوءات كثيرة جدا تدل علي أن عددا كبيرا من الخلايا تتجمع في مساحة صغيرة من النسيج. و المخ يزداد تعرجا مع نمو قدراته الذهنية، فمثلا نجد أن مخ الإنسان أكبر في مساحته من مخ أي من المخلوقات التي لها نفس حجم الجسم.
إذا تخيلنا إن كل التعرجات و الالتواءات علي سطح المخ تنفتح وتمتد فسنجد أن المخ سيصبح في حجم الوسادة و سيحتاج إلي رأس كبيرة كي يحتويه.
الذاكرة
الترابطات العديدة بين الأجزاء المختلفة من القشرة المخية تشكل عبئا هائلا علي قدرات المخ العملية . فالترابط بين السمع والبصر و اللمس والبصر و الجوع أو العطش يعني الحاجة إلي ثلاثة أو أربعة أضعاف الخلايا المخية للتأقلم مع تدفق الإشارات العصبية بين مختلف أجزاء المخ. هذه الزيادة في الترابطات و الاتصالات تحتاج إلي مساحة كي تعمل فيها، لهذا كان استخدام الرموز من خلال الصورة والصوت فستبدل بعضها البعض لحمل إشارات الإحساس بالخطر أو الرغبة الجنسية أو الحاجة للطعام.
من الواضح انه ليست هناك حدود معينة لذاكرة الإنسان ومخ الإنسان يختزن معلومات بطريقة منظمة كدار الكتب، وليس بشكل عشوائي، حتى يتمكن من الحصول عليها عندما يريدها، فإذا احتجنا إلي كتاب من المكتبة لا يكفي معرفة مكانه ، لذلك يجب أن يكون هناك جهاز يحدد الاستخدام الجيد و المناسب في الوقت المناسب، أما في حالة وضع الكتب علي الأرفف بشكل عشوائي فستكون المكتبة مكانا ظريفا للناظر إليه فحسب، لأية فائدة للاستخدام الإنساني .
avatar
الطامعه فى الجنه
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 27/05/2010
العمر : 28
الموقع : http://homeofsat.montadarabi.com/profile.forum?mode=editprofile

http://homeofsat.montadarabi.com/profile.forum?mode=editprofile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى